
في قاعة التصنيع، لا يمكن للحامل الذي تم معالجته بالطريقة الرطبة والخارج من جهاز التنظيف أن يحمل الرطوبة إلى غرفة الطباعة. فالأغشية المتبقية وآثار الماء لا تقلل فقط من كفاءة العملية، بل تؤدي أيضًا إلى الحاجة إلى إعادة المعالجة، كما تزيد من الضغط على نظام التسخين في الخطوات التالية. لذلك، يجب أن يوفر جهاز التجفيف درجة حرارة موحدة دون إضافة أي جسيمات أو تسبيب أي ضغط حراري على الحامل.
ما الذي يهم في الواقع؟ لقد صممنا جهاز تجفيف حامل الرقاقات باستخدام التسخين بالأشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي القصير. هذه الأشعة تخترق الماء والأغشية الرقيقة، مما يسمح بتجفيف الحامل دون تسخينه بشكل مفرط. وهذا يؤدي إلى توزيع حراري موحد على سطح الحامل، بدقة تصل إلى ±0.1 درجة مئوية في المناطق الحرجة. كما أن النظام يتميز بإمكانية التكرار المستمر، حيث يضمن كل دورة تسخينًا موحدًا، مما يقلل من تقلبات درجة الحرارة أثناء عملية التجفيف. يعمل النظام في غرف نظيفة من الفئة 1–100، ويتميز بعدم إنتاج أي جسيمات أثناء التشغيل، كما أن مسار الغازات المخرجة مصمم بشكل يمنع عودة الجسيمات إلى النظام مرة أخرى.
لماذا هذا مهم في الإنتاج؟ في الإنتاج، يساعد جهاز التجفيف هذا في التخلص من عوامل عدم اليقين أثناء الانتقال من مرحلة التنظيف إلى مرحلة الطباعة. فالمواد المستخدمة في الطباعة حساسة للغاية للتغيرات الحرارية، لذا فإن أي نقاط ساخنة صغيرة قد تؤدي إلى اختلافات في دقة الطباعة. أما نظام التجفيف الموحد الذي نستخدمه، فيحافظ على درجة حرارة موحدة داخل الحامل، مما يقلل من وقت التجفيف واستهلاك الغازات والطاقة، كما يقلل من عدد الحوامل التالفة بسبب آثار الماء. كما أن الجهاز مصمم ليعمل 24 ساعة على مدار اليوم، مع توزيع حراري موحد، مما يساعد في الحفاظ على سلاسة عملية التصنيع مع تقليل الحاجة إلى تدخلات غير مخطط لها.
ما الذي يجب أخذه في الاعتبار؟ يعتمد نظام التجفيف بالأشعة تحت الحمراء على خط الرؤية، لذا فإن شكل الحامل ومسافة ترتيبه مهمان للغاية. نحن نحدد مسافات وترتيب الحاملات لضمان توزيع حراري موحد؛ فإذا تم تجاوز هذه المسافات، فسوف يظهر ظلال. كما أن التركيب يتطلب أنظمة كهربائية وأنظمة تصريف الغازات مناسبة للغرف النظيفة، ولدى وحدة اللمبات عمر محدود، لذا يجب تخطيط استبدالها ضمن الصيانة الوقائية للحفاظ على جودة التجفيف وتوزيع الحرارة بشكل موحد.